الأربعاء، 6 أبريل 2011

كُنت أمضي قدماً في الأزقة
و مررت بمقهى صغير
و رأيت إمرأةً عجوز..
على كرسي قديم
فقالت..
بنيتي هَلُمّي لي
فحملت قدميّ المتصلبتين
و مضيتُ لها ..
فهمست لي
بنيتي هل لي بيدكِ و كَـفكِ الأبيض
مددتها برعشة
كانت تتفحص الخطوط والفروع..
و طال صَمتُها حتى قلت إنها ليست سوى عجوز
ثُم رفعت عينيها في برهة
نظرت لي
بُنيتي ..
وللصبر كونيِ قريبة
و اهجري البؤوس و النحيب
لم تري سوى القليل
وأدمعت عينيها..
فأغمضتُ عيناي ألماً
وارجعت لي كفي العطشان
وقالت..
ساعد الله قلبك صغيرتي..

؛

فتحت عينياي الناحبتين
ولم يكن سوى حلم من أحلام اليقظة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق